تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى﴾ أي : ذكِّر حيث تنفع التذكرة. ومن هاهنا(١) يؤخذ الأدب في نشر العلم، فلا يضعه عند غير أهله، كما قال أمير المؤمنين علي، رضي الله عنه : ما أنت بمحدِّث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان فتنة لبعضهم. وقال : حدث الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذب الله ورسوله ؟ !
١ - (١) في م: "ومن هذا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى