التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿أَرَأَيْتَ إِن كَانَ على الهدى. أَوْ أَمَرَ بالتقوى﴾ خطاب آخر للنبى ﷺ أى : أرأيت - أيها الرسول الكريم - إن صار هذا الإِنسان - الطاغى والكافر - على الهدى، فاتبع الحق، ودعا إلى البر والتقوى.. أما كان ذلك خيرا له من الإِصرار على الكفر، ومن نهيه إياك عن الصلاة، فجواب الشرط محذوف للعلم به.
فالمراد بالهدى : اهتداؤه إلى الصراط المستقيم، والمراد بالتقوى : صيانة نفسه تعالى -، وأمره غيره عن كل ما يغضب الله - بذلك.
فالمراد بالهدى : اهتداؤه إلى الصراط المستقيم، والمراد بالتقوى : صيانة نفسه تعالى -، وأمره غيره عن كل ما يغضب الله - بذلك.