الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿أرآيت إن كان على الهدى أوآمر بالتقوى﴾.
أي : أرأيت إن كان محمد(١) على الهدى والرشاد في صلاته لربه، أليس الناهي هالكا معلونا(٢) ؟ !
١ ث: محمدا..
٢ انظر جامع البيان ٣٠/٢٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى