تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
جملة مستأنفة للتهديد والوعيد على التكذيب والتولي، أي إذا كذب بما يُدعى إليه وتولى أتظنه غيرَ عالم بأن الله مطلع عليه.
فالمفعول الأول ل« رأيتَ » محذوف وهو ضمير عائد إلى ﴿الذي ينهى﴾ [العلق: ٩] والتقدير : أرأيتَه إن كذب... إلى آخره.
وجواب ﴿إن كذب وتولى﴾ هو ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ كذا قدر صاحب « الكشاف »، ولم يعتبر وجوب اقتران جملة جواب الشرط بالفاء إذا كانت الجملة استفهامية. وصرح الرضي باختيار عدم اشتراط الاقتران بالفاء ونظَّره بقوله تعالى :﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون﴾ [الأنعام: ٤٧] فأما قول جمهور النحاة والزمخشري في « المفصَّل » فهو وجوب الاقتران بالفاء،
فالمفعول الأول ل« رأيتَ » محذوف وهو ضمير عائد إلى ﴿الذي ينهى﴾ [العلق: ٩] والتقدير : أرأيتَه إن كذب... إلى آخره.
وجواب ﴿إن كذب وتولى﴾ هو ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ كذا قدر صاحب « الكشاف »، ولم يعتبر وجوب اقتران جملة جواب الشرط بالفاء إذا كانت الجملة استفهامية. وصرح الرضي باختيار عدم اشتراط الاقتران بالفاء ونظَّره بقوله تعالى :﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون﴾ [الأنعام: ٤٧] فأما قول جمهور النحاة والزمخشري في « المفصَّل » فهو وجوب الاقتران بالفاء،