المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩:وقوله تعالى :﴿أرأيت﴾ توقيف، وهو فعل لا يتعدى إلى مفعولين على حد الرؤية من العلم بل يقتصر به، وقوله تعالى :﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ إكمال للتوبيخ والوعيد بحسب التوقيفات الثلاث يصلح مع كل واحد منهما، فجاء بها في نسق، ثم جاء بالوعيد الكافي لجميعها اختصاراً واقتضاباً، ومع كل تقرير من الثلاثة تكملة مقدرة تتسع العبارات فيها، وقوله :﴿ألم يعلم﴾ دال عليها مغن.

وقوله :﴿إن كذب وتولى﴾، يعني الإنسان الذي ينهى، ونسب الرؤية إلى الله تعالى بمعنى يدرك أعمال الجميع بإدراك : سماه رؤية، والله منزه عن الجارحة وغير ذلك من المماثلات المحدثات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى