مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:﴿لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ﴾ لنأخذن بالناصية، ويقال : سفعت بيده أخذت بيده، والرجل يسفع برجل طروقته بالناصية معروفة، ثم قال ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ﴾ بدلٌ فجرها.
تفسير الآية ١٦ من سورة العلق من كتاب مجاز القرآن