البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿ناصية. . . خاطئة﴾، بجر الثلاثة على أن ناصية بدل نكرة من معرفة.
قال الزمخشري : لأنها وصفت فاستقبلت بفائدة، انتهى.
وليس شرطاً في إبدال النكرة من المعرفة أن توصف عند البصريين خلافاً لمن شرط ذلك من غيرهم، ولا أن يكون من لفظ الأول أيضاً خلافاً لزاعمه.
وقرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة وزيد بن علي : بنصب الثلاثة على الشتم ؛ والكسائي في رواية : برفعها، أي هي ناصبة كاذبة خاطئة، وصفها بالكذب والخطأ مجازاً، والحقيقة صاحبها، وذلك أحرى من أن يضاف فيقال : ناصية كاذب خاطىء، لأنها هي المحدث عنها في قوله :﴿لنسفعاً بالناصية﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى