بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿نَاصِيَةٍ كاذبة خَاطِئَةٍ﴾ جعل الكاذبة صفة الناصية، وإنما أراد صاحب الناصية، يعني : ناصية كاذبة على الله تعالى، خاطئة يعني : مشركة. وقال مجاهد : الذي يجحد، ويأكل رزق الله تعالى، ويعبد غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى