محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ناصية كاذبة خاطئة﴾ بدل من ( الناصية ) ولم يقتصر على إحدى الجملتين ؛ لأن ذكر الأولى للتنصيص على أنها ناصية الناهي، والثانية لتوصف بما يدل على علة السفع وشموله لكل من وجد فيه ذلك، ووصفها بالكذب والخطأ وهما لصاحبها على الإسناد المجازي للمبالغة ؛ لأنها تدل على وصفه بالكذب بطريق الأولى، ولأنه لشدة كذبه كان كل جزء من أجزائه يكذب، وكذا حال الخطأ، وهو كقوله (١) ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾ ( وجهها يصف الجمال ) والتجوز بإسناد ما لكل إلى الجزء، كما يسند إلى الجزئي في قولهم ( بنو فلان قتلوا قتيلا ) والقاتل أحدهم.
لطيفة : قال في ( البحر ) : كتبت نون ﴿لنسفعا﴾ بالألف باعتبار الوقف عليها بإبدالها ألفا، وقال السمين : الوقف على هذه النون بالألف تشبيها لها بالتنوين، وتكتب هنا ألفا اتباعا للوقف ؛ لأن قاعدة الرسم مبنية على حال الوقف والابتداء.
لطيفة : قال في ( البحر ) : كتبت نون ﴿لنسفعا﴾ بالألف باعتبار الوقف عليها بإبدالها ألفا، وقال السمين : الوقف على هذه النون بالألف تشبيها لها بالتنوين، وتكتب هنا ألفا اتباعا للوقف ؛ لأن قاعدة الرسم مبنية على حال الوقف والابتداء.
١ ١٦ / النحل/ ٦٢..