الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والنادي : المجلس الذي ينتدى فيه القوم. أي : يجتمعون. والمراد : أهل النادي. كما قال جرير :
لَهُمْ مَجْلِسٌ صُهْبُ السِّبَالِ أَذِلَّةٌ ***
وقال زهير :
وَفِيهِمْ مَقَامَاتٌ حِسَانٌ وُجُوهُهُمْ ***
والمقامة : المجلس. روي أن أبا جهل مرّ برسول الله ﷺ وهو يصلي فقال : ألم أنهك ؟ فأغلظ له رسول الله ﷺ ؛ فقال :" أتهدّدني وأنا أكثر أهل الوادي نادياً " فنزلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى