تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآيتان١٧و١٨ : وقوله تعالى :﴿فليدع ناديه﴾ ﴿سندع الزبانية﴾ أي أهل مجلسه في الإعانة له بما يهم برسول الله ﷺ ﴿سندع الزبانية﴾ نحن في الدفع عنه لنرى هل يقدر أن يفعل ما هم به.
ويحتمل ذلك في الدنيا، وقد ذكر أنه قتل يوم بدر، وجائز أن يكون ذلك الدفع من الزبانية ( في الآخرة، وسموا زبانية )(١)للدفع أي يدفعون أهل النار في النار.
وقيل : الزبانية الشرط، والواحد : زبنية، والنادي المجلس، يريد به قومه.
ويحتمل ذلك في الدنيا، وقد ذكر أنه قتل يوم بدر، وجائز أن يكون ذلك الدفع من الزبانية ( في الآخرة، وسموا زبانية )(١)للدفع أي يدفعون أهل النار في النار.
وقيل : الزبانية الشرط، والواحد : زبنية، والنادي المجلس، يريد به قومه.
١ من م، ساقطة من الأصل.