مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزبانية﴾ النادي المجلس الذي يجتمع فيه القوم، والمراد أهل النادي. روي أن أبا جهل مر بالنبي عليه السلام وهو يصلي، فقال : ألم أنهك ؟ فأغلظ له رسول الله عليه السلام، فقال : أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي نادياً، فنزل. والزبانية لغة الشرط الواحد زبنية من الزبن وهو الدفع، والمراد ملائكة العذاب، وعنه عليه السلام " لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عياناً ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى