تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿سندع الزبانية﴾ آية فهم أشد غضبا عليه من بني مخزوم على محمد صلى الله عليه وسلم، لأنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لئن لم تنته ورأيتك هاهنا لأجرنك على وجهك.
فأراد بذلك أن يذل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل فيه يذله، فقال : لئن لم ينته عنك، وعن مقالته الشرك ﴿لنسفعا بالناصية﴾، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" رأيت أبا جهل في طمطام من نار يجر على وجهه في نار جهنم على جبال من جمر فيطرح في أوديتها، فيقول : بأبي محمد وأمي لقد كان ناصحا لي، وأراد بي خيرا، ولكني كنت مسيئا إلى نفسي، وأردت به شرا، رب ردني إلى قومي، فأؤمن به، وآمر بني مخزوم أن يؤمنوا به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى