معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:وقال ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾ ( ١٧ ) ﴿سَنَدْعُ [ ١٨٥ ب ] الزَّبَانِيَةَ﴾ ( ١٨ ) ف﴿نادِيَهُ﴾ ها هنا عشيرته، وإنما هم أهل النادي، والنادي مكانه ومجلسه. وأما ﴿الزّبانِيَةُ﴾ فقال بعضهم : واحدها " الزَبانِي " وقال بعضهم :" الزَابِن " سمعت " الزابِنَ " من عيسى بن عمر. وقال بعضهم :" الزِبْنِية ". والعرب لا تكاد تعرف هذا وتجعله من الجمع الذي لا واحد له مثل " أَبابِيل " تقول :" جاءَتْ إِبِلِي أبابِيل " أي : فِرَقاً. وهذا يجيء في معنى التكثير مثل " عَباديِد " و " شَعارِير ".