البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿سَنَدْعُ الزبانية﴾ ليجروه إلى النار. والزبانية : الشُّرَطِ، واحدة : زِبْنِيَّة أو زِبْنى، من الزبن، وهو الدفع. عن النبي صلى الله عليه وسلم :" لَوْ دَعَا نَادِيهُ لأخَذَتْه الزَّبانِيةُ عِياناً " (١).
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : كل مَن أنكر على المتوجهين، الذين هم على صلاتهم دائمون، يُقال في حقه : أرأيت الذي يَنهى عبداً إذا صلّى.. إلى آخر الآيات. ويُقال للمتوجه : لا تُطعه واسجد بقلبك وجوارحك، وتقرّب بذلك إلى مولاك، حتى تظفر بالوصول إليه. وبالله التوفيق. وصلّى الله على سيدنا محمد وآله.

١ أخرجه الطبري في تفسيره ٣٠/٢٥٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى