التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك –يا محمد- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى