أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
روي أنا أبا جهل لعنه الله مر برسول الله ﷺ وهو يصلي فقال : ألم أنهك، فأغلظ له رسول الله ﷺ، فقال : أتهددني وأنا أكثر أهل الوادي ناديا ؟ فنزلت ﴿سندع الزبانية﴾ ليجروه إلى النار، وهو في الأصل الشرط، واحدها زبنية كعفرية من الزبن وهو الدفع، أو زبني على النسب وأصلها زباني والتاء معوضة عن الياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى