البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الزبانية : ملائكة العذاب، فقيل : جمع لا واحد لهمن لفظه، كعباديد. وقيل : واحدهم زبنية على وزن حدرية وعفرية، قاله أبو عبيدة. وقال الكسائي : زبني، وكأنه نسب إلى الزبن ثم غير للنسب، كقولهم : أنسي وأصله زباني. قال عيسى بن عمرو الأخفش : واحدهم زابن، والعرب تطلق هذا الاسم على من اشتد بطشه، ومنه قول الشاعر :
ومستعجب مما يرى من أناتناولو زبنته الحرب لم يترمرم
وقال عتبة بن أبي سفيان : وقد زنبتنا الحرب وزبناها.
وقرأ الجمهور :﴿سندع﴾ بالنون مبنياً للفاعل، وكتبت بغير واو لأنها تسقط في الوصل لالتقاء الساكنين.
وقرأ ابن أبي عبلة : سيدعى مبنياً للمفعول الزبانيه رفع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى