تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
﴿سندع الزبانية﴾ [ ١٨ ] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم. فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له : أخفته ؟ فقال : لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.