غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿اقرأ﴾ بالألف : الأوقية والأعشى وحمزة في الوقف ﴿رآه﴾ ممالة مكسورة الراء : حمزة وعلي وخلف ويحيى وعباس والخزار وابن مجاهد وأبو عون عن قنبل والنقاش عن ابن ذكوان. وقرأ أبو عمرو غير عباس والنجاري عن ورش بفتح الراء وكسر الهمزة. روى ابن مجاهد وأبو عون غير قنبل مفتوحة الراء مقصورة على وزن " رعه ".
﴿سندع الزبانية﴾ والزباني كل متمرد من جن وإنس، ومثله " زبنية " بتخفيف الياء كعفريت وعفرية، وأصله من الزبن الدفع، ولعل كسر الزاي لتغيير النسب، عن النبي ﷺ : لو دعا نادية لأخذته الزبانية عياناً. قال مقاتل : هم خزنة جهنم أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء. قال قتادة : الزبانية الشرط بلغة العرب، أي الحرس، وقيل : هي جمع لا واحد له.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿الذي خلق﴾ ه ج لاتباع صلة بلا عطف، فإن الجملة الثانية مفسرة للأولى المبهمة، ولو جعل المعنى الذي خلق كل شيء ثم خص خلق الإنسان ازداد الوقف حسناً ﴿علق﴾ ه ج لأن ﴿اقرأ﴾ يصلح مستأنفاً وتكراراً للأول ﴿الأكرم﴾ ه لا ﴿بالقلم﴾ ه لا ﴿يعلم﴾ ه لا ﴿ليطغى﴾ ه لا ﴿استغنى﴾ ه ط ﴿الرجعى﴾ ه ط ﴿ينهى﴾ ه لا ﴿صلى﴾ ه ط ﴿الهدى﴾ ه لا ﴿بالتقوى﴾ ه ط ﴿وتولى﴾ ه ط ﴿يرى﴾ ه لا ﴿خاطئة﴾ ه لا ﴿ناديه﴾ ه لا ﴿الزبانية﴾ ه لا ﴿كلا﴾ ط على الردع ﴿واقترب﴾ ه.
﴿سندع الزبانية﴾ والزباني كل متمرد من جن وإنس، ومثله " زبنية " بتخفيف الياء كعفريت وعفرية، وأصله من الزبن الدفع، ولعل كسر الزاي لتغيير النسب، عن النبي ﷺ : لو دعا نادية لأخذته الزبانية عياناً. قال مقاتل : هم خزنة جهنم أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء. قال قتادة : الزبانية الشرط بلغة العرب، أي الحرس، وقيل : هي جمع لا واحد له.