الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
والزبانية : ملائكة، وهم عند العرب(١) الشرط(٢)، وهو مشتق من " زبنه " إذا دفعه، كأنهم يدفعون الكفار إلى النار(٣). وواحد(٤) الزبانية عند أبي عبيدة : زبنية(٥).
وقال عيسى بن عمر واحدهم : زابن(٦).
وقال الأخفش : واحدهم : زاباني(٧).
وقال الكسائي : واحدهم : زبني(٨).
وقال عبد الله بن أبي الهذيل(٩) : " الزبانية : أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء " (١٠).
١ ث: العذاب (خطأ)..
٢ في الغريب لبن قتيبة ٥٣٣ عن قتادة قال: "هم الشرط في كلام العرب" وانظر تفسير القرطبي ٣٠/١٢٦..
٣ أ: للنار. وانظر الغريب لابن قتيبة، ص: ٥٣٣..
٤ ث: وواخد..
٥ انظر مجازه ٢/٣٠٥ وانظر الغريب لابن قتيبة، ص: ٥٣٣..
٦ رواه عنه الأخفش في معانيه ٢/٧٤١ سماعا منه..
٧ حكاه أولا قبل غيره دون أن يعلق عليه، فكأنه يقول به. وقد حكاه ابن عطية في المحرر ١٦/٣٣٧ والقرطبي في تفسيره ٢٠/١٢٦ والشوكاني في فت القدير ٥/٤٧٠ بدون نسبة، ثم إنهم نسبوا إلى الأخفش أن واحدهم زابن كقول عيسى. وزاد الشوكاني أنه قول الكسائي..
٨ ورواه عنه الفراء في معانيه ٣/٢٨٠ وانظر تفسير القرطبي ٢٠/١٢٦..
٩ هو عبد الله بن أبي الهذيل، أبو المغيرة، تابعي ثقة من أهل الكوفة، سمع أبا هريرة وعمار وحباب بن الأرث. انظر تاريخ الثقات للعجلي: ٢٨٢ وصفة الصفوة ٣/٣٣..
١٠ جامع البيان ٣٠/٢٥٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى