إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿سَنَدْعُ الزبانية﴾ ليجروه إلى النَّارِ، والزبانيةُ الشرطُ، الواحدُ زبْنيةٌ كعفريةٍ من الزِّبنِ وهُوَ الدَّفعْ، وقيلَ : زَبَنِي، وكأنَّه نسبَ إلى الزبنِ ثُمَّ غير كأمْسى، وأصلُها زَبَاني، فقيلَ : زبانيةٌ بتعويضِ التاءِ عن الياءِ، والمرادُ ملائكةُ العذابِ، وعن النبيِّ ﷺ :«لَوْ دَعا ناديه لأخذتْهُ الزبانيةُ عياناً »(١)
١ أخرجه أحمد في المسند (١/٢٥٦، ٣٢٩). بلفظ "لأخذته زبانية العذاب"..