اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿اقرأ وَرَبُّكَ الأكرم﴾، فقوله تعالى :﴿اقرأ﴾ تأكيد، وتم الكلام، ثم استأنف فقال :﴿وَرَبُّكَ الأكرم﴾، أي : الكريم.
وقال الكلبيُّ : يعني الحليم عن جهل العباد، فلم يعجل بعقوبتهم(١)، [ وقيل : اقرأ أولاً لنفسك، والثاني للتبليغ، والأول للتعميم من جبريل عليه السلام، والثاني للتعليم واقرأ في صلاتك.
وقيل : اقرأ وربك، أي : اقرأ يا محمد وربك يغنيك ويفهمك، وإن كنت غير قارئ ]. [ والأول أشبه بالمعنى، لأنه لما ذكر ما تقدم من نعمة، دلَّ على كرمه ](٢).
١ ذكره القرطبي في "تفسيره" (٢٠/٨١)..
٢ سقط من: ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى