أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ولما كان أول الواجبات معرفة الله سبحانه وتعالى نزل أولا ما يدل على وجوده وفرط قدرته وكمال حكمته( اقرأ ) تكرير للمبالغة، أو الأول مطلق والثاني للتبليغ، أو في الصلاة، ولعله لما قيل له :( اقرأ باسم ربك ) فقال : ما أنا بقارئ فقيل له :( اقرأ وربك الأكرم ) الزائد في الكرم على كل كريم، فإنه سبحانه وتعالى ينعم بلا عوض، ويحلم من غير تخوف ؛ بل هو الكريم وحده على الحقيقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى