التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - ﴿اقرأ وَرَبُّكَ الأكرم﴾ أى : امض لما أمرتك به من القراءة، فإن ربك الذى أمرك بالقراءة هو الأكرم من كل كريم، والأعظم من كل عظيم.
قالوا : وإنما كرر - سبحانه - الأمر بالقراءة، لأنه من الملكات التى لا ترسخ فى النفس إلا بالتكرار والإِعادة مرة فمرة.
وجملة ﴿وَرَبُّكَ الأكرم﴾ مستأنفة لقصد بيان أنه - تعالى - أكرم من كل من يلتمس منه العطاء، وأنه - سبحانه - قادر على أن يمنح نبيه نعمة القراءة، بعد أن كان يجهلها.
قالوا : وإنما كرر - سبحانه - الأمر بالقراءة، لأنه من الملكات التى لا ترسخ فى النفس إلا بالتكرار والإِعادة مرة فمرة.
وجملة ﴿وَرَبُّكَ الأكرم﴾ مستأنفة لقصد بيان أنه - تعالى - أكرم من كل من يلتمس منه العطاء، وأنه - سبحانه - قادر على أن يمنح نبيه نعمة القراءة، بعد أن كان يجهلها.