بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿اقرأ وَرَبُّكَ الأكرم﴾ يعني : اقرأ يا محمد ﷺ وربك يعينك ويفهمك، وإن كنت غير قارئ ﴿الأكرم﴾ يعني : ربك المتجاوز عن جهل العباد، ويقال :﴿اقرأ﴾ وقد تم الكلام، ثم استأنف فقال ﴿وَرَبُّكَ الأكرم﴾ يعني : الكريم، ويقال : الأكرم يعني : المكرم الذي يكرم من يشاء بالإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى