كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى﴾ ؛ أي حقّاً إن الإنسانَ الذي خلقَهُ اللهُ من علَقٍ وتَمَّمَ نعمتَهُ عليه ليَطغَى بأنعُم اللهِ، ويتكبَّرُ على توحيدهِ، ومعنى ﴿لَيَطْغَى﴾ لَيتجَاوَزَ حدَّهُ، فيستكبر على ربهِ، ﴿أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى﴾، أنْ رأى نفسَهُ مُستغنياً بكثرةِ ماله. رُوي :" أنَّ هذه الآيةَ نزَلت في أبي جهلٍ، وكان ﷺ يقولُ :" أعُوذ بكَ مِنْ فَقْرٍ يُنْسِي، وَمِنْ غِنًى يُطْغِي " ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى