معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال [ ١١٢ ب ] ﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ﴾ ( ١٠٠ ) على البدل كما قال ﴿إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ( ١٢ ) صِرَاطِ اللَّهِ﴾. وقال الشاعر :[ من الوافر وهو الشاهد المائتان ] :
وقال :[ من البسيط وهو الشاهد الحادي بعد المائتين ] :
[ وقال الآخر ] :[ من البسيط وهو الشاهد الخامس والخمسون بعد المائة ] :
وقال :[ من الرجز وهو الشاهد الثاني بعد المائتين ] :
ويقال : ما للجمالِ مشيُها وَئيدا. كما قيل :[ من الوافر وهو الشاهد الثالث بعد المائتين ] :
| ذَرِينِي إِنَّ أمرَكِ لَن يُطاعا | وَمَا ألفَيْتِني حِلْمِي مُضاعا |
| إِنِّي وَجَدْتُكَ يا جُرْثُومُ مِنْ نَفَرٍ | جُرْثُومَةِ اللُّؤْمِ لا جُرْثُومَةِ الكَرَمِ |
| إِنَّا وَجَدْنا بَنِي جِلاّنَ كُلَّهم | كساعِد الضُّبِّ لا طُولٌ ولا عِظَمُ* |
| ما لِلجِمالِ مَشْيِها وَئيدا | أَجَنْدَلاً لاَ يَحْمِلْنَ أَمْ حَدِيدا |
| فكيفَ تَرَى عَطِيَّةَ حِينَ تَلْقَى | عِظاماً هامُهُنَّ قُرآسِيات |