إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وجعلوا لله شركاء الجن ] ذلك قولهم : الملائكة بنات الله، سموا جنا لاجتنابهم عن العيون(١)، والجن : هو المفعول الأول، أي : جعلوا لله الجن شركاء(٢).
[ وخرقوا ] كذبوا، لأن الكذب خرق لا أصل له، ومن شدد ذهب إلى التكثير والمبالغة(٣).
١ قاله قتادة والسدي وابن زيد. انظر جامع البيان ج٧ ص٢٩٧. والنكت والعيون ج٢ ص١٥٠..
٢ و"شركاء" هو المفعول الثاني، و"الله" متعلق ب "شركاء"، وفائدة التقديم، لاستعظام أن يتخذ لله شريك سواء كان ملكا أو جنيا أو إنسيا أو غير ذلك، ولذلك قدم اسم الله على الشركاء. انظر الكشاف ج٢ ص٤٠ ومفاتيح الغيب ج١٣ ص١٢٠..
٣ قرأ نافع وحده بتشديد الراء، وقرأ الباقون بتخفيفها. انظر السبعة ص٢٦٤، والكشف ج١ ص٤٤٣، والنكت والعيون ج٢ ص١٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى