أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ الْجِنَّ﴾ أي وجعلوا الجن شركاءلله في العبادة؛ وقد يراد بالجن: الشياطين. وذلك باتباعهم فيما يوحون به إليهم، ويوسوسون ﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ أي وقد خلقهم ﴿وَخَرَقُواْ لَهُ﴾ أي اختلقوا ﴿بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ منهم بحقيقة ما يقولون. واختلاقهم البنين والبنات: قولهم: الملائكة بناتالله. وقول النصارى: عيسى ابن الله، وقول اليهود: عزير ابن الله ﴿سُبْحَانَهُ﴾ تنزه وتقدس ﴿وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ﴾ (انظر آية صلى الله عليه وسلّم من سورة الإسراء)} مبدعهما