تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وجعلوا لله شركاء الجن﴾ يعني : الشياطين، يقول : جعلوا الشياطين شركاء لله، لأن الشياطين هي التي دعته إلى عبادة الأوثان، ولم تدعهم الأوثان إلى عبادتها.
و﴿خلقهم﴾ أي : الله خلقهم ﴿وخرقوا له﴾ أي : اختلقوا له ﴿بنين وبنات﴾ قال محمد : المعنى : جعلوا للذي خلقهم شركاء لا يخلقون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى