كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿ذالِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ﴾ ؛ معناهُ : إنَّ الذي خَلَقَ الأشياءَ كلَّها وعملَها وأشركتم به هو اللهُ تعالى رَبُّكُمْ لاَ إلَهَ غيرهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ من الْخَلْقِ فأطيعوهُ ووحِّدوهُ ولا تشركوا بينَهُ وبينَ غيرهِ في العبادةِ ؛ ﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ ؛ أي حافظٌ.