تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء ) أكد ما سبق ذكره من نعت الوحدانية ( فاعبدوه ) أي : فأطيعوه ( وهو على كل شيء وكيل ) قيل : هو الكفيل بالأرزاق، وقيل : الوكيل هاهنا بمعنى : القائم بخلق كل شيء وتدبيره.