معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وخلق كل شيء وهو بكل شيء عليم ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه﴾، فأطيعوه.
قوله تعالى :﴿وهو على كل شيء وكيل﴾، بالحفظ له والتدبير.
قوله تعالى :﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾، يتمسك أهل الاعتزال بظاهر هذه الآية في نفي رؤية الله عز وجل عياناً، ومذهب أهل السنة : إثبات رؤية الله عز وجل عياناً، قال الله تعالى :﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [القيامة: ٢٣]، وقال :﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون﴾ [المطففين: ١٥]، قال مالك رضي الله عنه : لو لم ير المؤمنون ربهم يوم القيامة لم يعير الله الكفار بالحجاب.
وقرأ النبي ﷺ :﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾ [يونس: ٢٦]، وفسره بالنظر إلى وجه الله عز وجل.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا يوسف بن موسى، ثنا عاصم بن يوسف اليربوعي، أنا أبو شهاب، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس ابن حازم، عن جرير بن عبد الله قال : قال النبي ﷺ :( إنكم سترون ربكم عياناً ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى