التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ذلكم -أيها المشركون- هو ربكم جل وعلا لا معبود بحق سواه، خالق كل شيء فانقادوا واخضعوا له بالطاعة والعبادة. وهو سبحانه على كل شيء وكيل وحفيظ، يدبر أمور خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى