مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ذلكم﴾ إشارة إلى الوصوف بما تقدم من الصفات وهو مبتدأ وما بعده أخبار مترادفة وهي ﴿الله رَبُّكُمْ لا إله إِلاَّ هُوَ خالق كُلِّ شَيْءٍ﴾ وقوله ﴿فاعبدوه﴾ مسبب عن مضمون الجملة أي من استجمعت له هذه الصفات كان هو الحقيق بالعبادة فاعبدوه ولا تعبدوا من دونه من بعض خلقه ﴿وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ أي هو مع تلك الصفات مالك لكل شيء من الأَرزاق والآجال رقيب على الأعمال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى