حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي

عن الكتاب
قوله: ﴿ذٰلِكُمُ﴾ مبتدأ، و ﴿ٱللَّهُ﴾ خبر أول، و ﴿رَبُّكُمْ﴾ خبر ثان، و ﴿لاۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ﴾ خبر ثالث، و ﴿خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ خبر رابع، وقوله: ﴿فَٱعْبُدُوهُ﴾ مفرع على ما ذكر من هذه الأوصاف، فالمعنى أن المتصف بالألوهية، الخالق لكل شيء، هو أحق بالعبادة وحده. فقوله: ﴿خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ توطئة لقوله: ﴿فَٱعْبُدُوهُ﴾.
وأما قوله: ﴿خَٰلِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ فهو رد لما زعموه من الولد له سبحانه وتعالى. قوله: ﴿فَٱعْبُدُوهُ﴾ أي متصرف في خلقه ومتولي أمورهم، فالواجب قصر العبادة عليه، وتفويض الأمور إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى