تفسير الشافعي — الشافعي
عن الكتاب
٢٢٧- قال الشافعي رحمه الله : قال الله تبارك وتعالى :﴿خَالِقُ كُلِّ شيء فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ وَكِيلٌ﴾(١) وقال تعالى :﴿خَلَقَ اَلسَّمَاوَاتِ والأرض﴾(٢) وقال تعالى :﴿وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى اِلاَرْضِ إِلا عَلَى اَللَّهِ رِزْقُهَا﴾(٣)، فهذا عام لا خاص فيه، فكل شيء : من سماء، وأرض، وذي روح، وشجر، وغير ذلك، فالله خالقه. وكل دابة فعلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها. ( أحكام الشافعي : ١/٢٣. )
١ - الأنعام: ١٠٢..
٢ - هود: ٧..
٣ - هود: ٦..
٢ - هود: ٧..
٣ - هود: ٦..