جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ذلكم﴾ أي : الموصوف بما سبق من الصفات، وهو مبتدأ، ﴿الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء﴾، أخبار مترادفة(١)، ﴿فاعبدوه﴾ ؛ لأن من له هذه الصفات استحق العبودية، ﴿وهو على كل شيء وكيل﴾ : متولي أموركم فكلوها إليه.
١ يعني المتصف بالصفات المتقدمة هو الله مالِكُكُم الناظر في مصالحكم، ثم حصر الإلهية فيه وأنه هو وحده متصف بالخلق ثم أمر بعبادته، فقال: (اعبدوه) لأنه هو الحقيق بالعبادة/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى