بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿ذَلِكُمُ الله رَبُّكُمْ﴾ يعني : الذي فعل هذا فهو ربكم ﴿لاَ إله إِلاَّ هُوَ﴾ يعني : لا خالق غيره. ﴿خالق كُلّ شَيْء فاعبدوه﴾ يعني : وحّدوه وأطيعوه. ﴿وَهُوَ على كُلّ شَيْء وَكِيلٌ﴾ يعني : كفيل بأرزاقهم، ويقال ﴿وكيل﴾ يعني : حفيظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى