الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿ذلكم﴾ إشارة إلى الموصوف مما تقدم من الصفات، وهو مبتدأ وما بعده أخبار مترادفة وهي ﴿الله رَبُّكُمْ لا إله إِلاَّ هُوَ خالق كُلّ شَىْء﴾ أي ذلكم الجامع لهذه الصفات ﴿فاعبدوه﴾ مسبب عن مضمون الجملة على معنى : أن من استجمعت له هذه الصفات كان هو الحقيق بالعبادة فاعبدوه ولا تعبدوا من دونه من بعض خلقه. ثم قال :﴿وَهُوَ على كُلّ شَىْء وَكِيلٌ﴾ يعني وهو مع تلك الصفات مالك لكل شيء من الأرزاق والآجال، رقيب على الأعمال.