لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلكم الله ربكم﴾ يعني ذلكم الله الذي من صفته أنه خلق السماوات والأرض وأبدعهما على غير مثال سبق ﴿وأنه بكل شيء عليم﴾ هو ربكم الذي يستحق العبادة لا من تدعون من دونه من الأصنام لأنها جمادات لا تخلق ولا تضر ولا تنفع ولا تعلم والله تعالى هو الخالق الضار النافع ﴿لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه﴾ يعني أنه هو الذي يستحق العبادة فاعبدوه وأطيعوه ﴿وهو على كل شيء وكيل﴾ يعني أنه هو تعالى على كل شيء خلق رقيب حفيظ، يقوم بأرزاق جميع خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى