الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿مَآ أُوحِيَ﴾ : يجوز أن تكون اسمية، والعائد هو القائم مقام الفاعل. و " إليك " فضلةٌ، وأجازوا أن تكون مصدريةً والقائمُ مقامَ الفاعل حينئذ الجار والمجرور أي : الإِيحاء الجائي مِنْ ربك، و " مِنْ " لابتداء الغاية مجازاً ف " مِنْ ربك " متعلِّقٌ بأُوْحِي. وقيل : بل هو حال من " ما " نفسها. وقيل : بل هو حال من الضمير المستتر في " أوحي " وهو بمعنى ما قبله.
قوله :﴿لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ﴾ جملة معترضة بين هاتين الجملتين الأمريتين، هذا هو الأحسن. وجَوَّز أبو البقاء أن تكون حالاً من " ربك " وهي حال مؤكدة تقديره : من ربك منفرداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى