نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان الحبيب أسر شيء بما يزيده حبيبه، قال مسلياً(١) له(٢) ﷺ عن استهزائهم به وردهم لقوله، عاطفاً(٣) على ما تقديره : فلو شاء الله ما خالفوك ولا تكلموا فيك(٤) ببنت شفة(٥) :﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾ أي ما وقع منهم إشراك أصلاً، فقد أراد لك من الوقوع فيك ما أراده لنفسه، فليكن لك في ذلك مسلاة.
ولما كان التقدير : فإنه سبحانه حفيظ عليهم، عطف عليه قوله :﴿وما جعلناك﴾ أي بعظمتنا، وأشار إلى أن العلو ليس بغير الله سبحانه فقال :﴿عليهم حفيظاً﴾ أي تحفظ(٦) أعمالهم لئلا يكون منها ما لا يرضينا فتردهم(٧) عنه قسراً ﴿وما أنت﴾(٨) وقدم(٩) ما هو أعم من نفي التحقق(١٠) بالعلو المحيط القاهر الذي هو خاص بالإله(١١) فقال :﴿عليهم بوكيل﴾ أي(١٢) فتأخذ(١٣) الحق منهم قهراً، وتعاملهم بما يستحقونه خيراً أو شراً، إنما أنت مبلغ عنا، ثم الأمر في هدايتهم وإضلالهم إلينا.
ولما كان التقدير : فإنه سبحانه حفيظ عليهم، عطف عليه قوله :﴿وما جعلناك﴾ أي بعظمتنا، وأشار إلى أن العلو ليس بغير الله سبحانه فقال :﴿عليهم حفيظاً﴾ أي تحفظ(٦) أعمالهم لئلا يكون منها ما لا يرضينا فتردهم(٧) عنه قسراً ﴿وما أنت﴾(٨) وقدم(٩) ما هو أعم من نفي التحقق(١٠) بالعلو المحيط القاهر الذي هو خاص بالإله(١١) فقال :﴿عليهم بوكيل﴾ أي(١٢) فتأخذ(١٣) الحق منهم قهراً، وتعاملهم بما يستحقونه خيراً أو شراً، إنما أنت مبلغ عنا، ثم الأمر في هدايتهم وإضلالهم إلينا.
١ في ظ: ساليا..
٢ يدز بعده في ظ: رسول الله..
٣ في ظ: عطفا..
٤ زيد من ظ..
٥ يقال: ما كلمته ببنت شفة، أي بكلمة، والعبارة من هنا إلى "أراده لنفسه" سقطت من ظ..
٦ من ظ، وفي الأصل: يحفظ..
٧ من ظ، وفي الأصل: فيردهم..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ في ظ: التحقيق..
١١ من ظ، وفي الأصل: بالا- كذا..
١٢ سقط من ظ..
١٣ في الأصل: فيأخذ، وفي ظ: ليأخذ..
٢ يدز بعده في ظ: رسول الله..
٣ في ظ: عطفا..
٤ زيد من ظ..
٥ يقال: ما كلمته ببنت شفة، أي بكلمة، والعبارة من هنا إلى "أراده لنفسه" سقطت من ظ..
٦ من ظ، وفي الأصل: يحفظ..
٧ من ظ، وفي الأصل: فيردهم..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٠ في ظ: التحقيق..
١١ من ظ، وفي الأصل: بالا- كذا..
١٢ سقط من ظ..
١٣ في الأصل: فيأخذ، وفي ظ: ليأخذ..