معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾، أي : لو شاء لجعلهم مؤمنين،
قوله تعالى :﴿وما جعلناك عليهم حفيظاً﴾، رقيباً، قال عطاء :﴿وما جعلناك عليهم حفيظاً﴾ تمنعهم مني، أي : لم تبعث لتحفظ المشركين من العذاب، إنما بعثت مبلغاً. قوله تعالى :﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾.
قوله تعالى :﴿وما جعلناك عليهم حفيظاً﴾، رقيباً، قال عطاء :﴿وما جعلناك عليهم حفيظاً﴾ تمنعهم مني، أي : لم تبعث لتحفظ المشركين من العذاب، إنما بعثت مبلغاً. قوله تعالى :﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾.