مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَوْ شَاءَ الله﴾ أي إيمانهم فالمفعول محذوف ﴿مَا أَشْرَكُواْ﴾ بيّن أنهم لا يشركون على خلاف مشيئة الله ولو علم منهم اختيار الإيمان لهداهم إليه ولكن علم منهم اختيار الشرك فشاء شركهم فأشركوا بمشيئته ﴿وَمَا جعلناك عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ مراعياً لأعمالهم مأخوذاً بإجرامهم ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ بمسلط.