التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولو شاء الله﴾ إيمانهم﴿ما أشركوا﴾ ولكن حق القول منه لأملان جهنم من الجنة والناس أجمعين فيه دليل على أن الكفر والإيمان كلا منهما بإرادة الله تعالى وأن مراده واجب الوقوع خلافا للمعتزلة ﴿وما جعلناك عليهم حفيظا﴾ لأعمالهم رقيبا عليهم مأخوذا بأجرامهم وقال : عطاء ما جعلناك عليهم حفيظا تمنعهم من عذاب الله إنما بعثت معلما﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ تقوم بأمرهم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى