البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾ : لكن سبقت مشيئته بإشراكهم، ولو أراد إيمانهم لآمنوا، وهو حجة على المعتزلة، ﴿وما جعلناك عليهم حفيظًا﴾ : رقيبًا، ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ تقوم بأمرهم، وتُلجئهم إلى الإيمان ؛ ﴿إَن أَنتَ إِلاَّ نَذِيرٌ﴾ [فَاطِر: ٢٣].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : الإعراض عن الخلق والاكتفاء بالملك الحق ركن من أركان الطريق، قال الشيخ زروق رضي الله عنه : أصول الطريقة خمسة أشياء : تقوى الله في السر والعلانية، واتباع الرسول في الأقوال والأفعال، والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار، والرجوع إلى الله في السراء والضراء، والرضا عن الله في القليل والكثير. هـ.

الإشارة : الإعراض عن الخلق والاكتفاء بالملك الحق ركن من أركان الطريق، قال الشيخ زروق رضي الله عنه : أصول الطريقة خمسة أشياء : تقوى الله في السر والعلانية، واتباع الرسول في الأقوال والأفعال، والإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار، والرجوع إلى الله في السراء والضراء، والرضا عن الله في القليل والكثير. هـ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى