بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال ﴿وَلَوْ شَاء الله مَا أَشْرَكُواْ﴾ يقول : ولو شاء الله لجعلهم مؤمنين. ويقال :﴿لو شاء الله﴾ لأنزل عليهم آية يؤمنوا بها لو شاء لاستأصلهم فقطع سبب شركهم. ﴿وَمَا جعلناك عَلَيْهِمْ حَفِيظاً﴾ يعني : أن لم يوحّدوا ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ يعني : بمسلط.