الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾ الآية [ ١٠٨ ].
أعلم الله نبيه أنه لو شاء الله لهداهم فلم(١) يشركوا(٢). وقيل : المعنى : لو شاء لأنزل عليهم آية تضطرهم إلى الإيمان(٣).
ثم قال لنبيه : وما أرسلناك عليهم حفيظا، أي : إنما أرسلناك مبلغا، لم ترسل لتحفظ عليهم أعمالهم، ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ أي : بقيّم تقوم بأرزاقهم وأقواتهم(٤). وهذا كله قبل أن يؤمر بالقتال، ثم نُسخَ الأمرُ(٥) بالقتال(٦) هذا كله(٧).
أعلم الله نبيه أنه لو شاء الله لهداهم فلم(١) يشركوا(٢). وقيل : المعنى : لو شاء لأنزل عليهم آية تضطرهم إلى الإيمان(٣).
ثم قال لنبيه : وما أرسلناك عليهم حفيظا، أي : إنما أرسلناك مبلغا، لم ترسل لتحفظ عليهم أعمالهم، ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ أي : بقيّم تقوم بأرزاقهم وأقواتهم(٤). وهذا كله قبل أن يؤمر بالقتال، ثم نُسخَ الأمرُ(٥) بالقتال(٦) هذا كله(٧).
١ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب د: ولم..
٢ انظر: تفسير الطبري ١٢/٣٢، ٣٣..
٣ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٨٠..
٤ ب: أقوالهم. وانظر: تفسير الطبري ١٢/٢٣، وناسخ ابن العربي ٢/٢١٢..
٥ ب د: بالامر..
٦ الظاهر من الطمس والخرم في (أ) أنها بالقتل بالقتال..
٧ انظر: ناسخ ابن حزم ٣٨، وناسخ ابن سلامة ٨٧، وناسخ مكي ٢٨١، ورده ابن العربي في ناسخه ٢/٢١٠، ٢١١ ووفق بينه وبين الأمر بالقتال في ٢/٢١٣ من ناسخه أيضا..
٢ انظر: تفسير الطبري ١٢/٣٢، ٣٣..
٣ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٨٠..
٤ ب: أقوالهم. وانظر: تفسير الطبري ١٢/٢٣، وناسخ ابن العربي ٢/٢١٢..
٥ ب د: بالامر..
٦ الظاهر من الطمس والخرم في (أ) أنها بالقتل بالقتال..
٧ انظر: ناسخ ابن حزم ٣٨، وناسخ ابن سلامة ٨٧، وناسخ مكي ٢٨١، ورده ابن العربي في ناسخه ٢/٢١٠، ٢١١ ووفق بينه وبين الأمر بالقتال في ٢/٢١٣ من ناسخه أيضا..